التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف موريسكا

تـوهـم النـسـيـان! - ريـمـون سـامـري

النِّسيان "وما الحنين إلا.. ذكريات مُوجِعة، قد سَكنت فينا!" * * * "أثمَن ما قد تُقدِمه للآخر هو وقتك؛ لأنه من عُمرِك، ولا يُمكن تعويضه!". لا أدري هل هو كِبرٍ أم تَحايُل على النّفس البشريّة، حين يتظاهر المرء بأنه قد تناسى ماضٍ، أضرم النيران في كل ما هو جميل، كان يبعث فيه الحياة بنبضِ ضحكات بريئة، بعد ترك ساحة عمره يعبث فيها كما يشاء، حتى اِنطفأ! فمن مِنا لم يكتويّ بنيرانِ الفُراق، لأُناسٍ كان لهم وَمضة حُب في لحظةِ عشق عابرة، كُنا نترجى فيها الزمن ألا يَمُر،  لنبقى في هُيّام بين أحضان لمساتهم الجميلة. داعيين الله بأن يُنسينا ما لن يُنسى، إلا إذا حدث لنا مَكروه، أو حادِث أليم؛ قد يُهَشِم عقولنا ونفقِد الذاكرة! وما أصعب النّسيان إذا اِقتادتك قَدماك، إلى الأمكِنة التي جَمعتك بهم صُدفة، فيعود الزمن بكَ إلى نقطة البدء،  وقتما تلاقت العيون بنظرةٍ حائِرة، سَكنت في باحةِ قلبَك الذي توهَم النّسيان! ⇻⧫⇹⇹⇹⇹⧫⧪⧫⇹⇹⇹⇹⧫⇺ مقتبس من رواية موريسكا - الحب المهاجر

خطاب إلى موريسكا.. | الكاتب السامري

خطاب إلى موريسكا "نص من الرواية".. دَفعها الفضول إلى فتح المَظروف بأصابع قد غَمرها التَعرُق الشديد، فوجدت ورقة صغيرة مَطوية بداخلِه، أخذت باِلتقاطها، وألقت بثُقلِ جَسدها على المَقعد، ثم وضعته فارغًا على المنضدة التي كانت تَستند عليها بإحدى قَدميها، تاركتًا كل شيء آخر من شأنه أن يُشتتها. أرجعت ظهرها على المَسند الخَلفي بأريحيٍة تامة، وأغمَضت جِفنيها بشهيق نفسٍ عميق، كي ما تُهديء من ضربات قلبِها الخفَّاق. بدأت بفتح الخِطاب بتروٍ مُربِك، وهَمت بقراءة ما كتبه إليها بين سطور حُبِرَت بدمع القلب، وكلمات تعوَّجَت حروفها إثر اِرتعاش قلم كان يرتجف في يدهِ بضراوةٍ. فوجدت ذلك الخِطاب: - - - "رُبما لن أتمكن من رؤيتِك مُجددًا، إلا صُدفة. كما كانت بدايات لقائنِا معًا، هيَ أيضًا صُدفة. ولكنك سَتبقين دومًا بوتدِ عشق، قد خَيّم في قلبي وعقلي بسُكناه أبدَّ. فأنتِ من فَتحت عينايّ على حُب، لم يكُن لي أن أتذوقه؛ إلا منكِ! كطفل كان يَحبْو نحوكِ على الأراضي الوَعرة، حتى بلغ الوصول إليكِ مُتألمًا. فرُبما.. قد يكون القَدَر هو من سعى إلى الفُرْقَة، ونحن قد قبلنا الخنوع ل...

خريطة توزيع موريسكا و نبض سامري.. | ريـمـون سـامـري

رواية موريسكا و كتاب نبض سامري متواجدان حاليًا في المكتبات الأتية: القاهرة : - مبتدأ بوك ستور- ٢ القاضي الفاضل، باب اللوق، عابدين. - ليلى بوك ستور - 17 ش جواد حسني أمام بنك مصر. - عمر بوك ستور- ١٥ طلعت حرب، فوق مطعم فلفلة وسط البلد. - إبداع بوك ستور - ١٠ هدى شعراوي، عابدين وسط البلد. - شهرزاد بوك ستور - ١٨ شارع الخرنفش بشارع المعز أمام مسجد الأقمر. - مكتبة أديب - 6 ش إبراهيم الخليل أمام ماركت بيم، جسر السويس. ****************** حدائق المعادي: - مركز الهالة الثقافي - شارع 261 المعادي. ****************** الزقازيق : - الميدان بوك ستور - شارع المحافظة مول سما الدور الأرضي. - الميدان الفرع الثاني - شارع علاء الدين حي الجامعة. - البلاتوه - شارع المحافظه بجوار كشري التحرير. ****************** بني سويف: - سمرقند - مقبل أمام الغرفة التجارية. ****************** المنصورة : - المكتبة العصرية - بجوار مارشال الجزيرة. ****************** اسكندرية : - مكتبة حورس - 47 ش مصطفى كامل بجوار كلية التربية الرياضية بنات - فلمنج -...

مناقشة كتاب «نبض سامري» و «موريسكا» على قناة نايل لايف.. | الكاتب السامري

«نبض سامري» و «موريسكا» يلتقيان على شاشة نايل لايف! الحوار كامل حول مناقشة رواية «موريسكا» التي تم صدورها، ومشاركتها في معرض الكتاب 2019م. وأيضًا كتاب «نبض سامري» الذي تم صدوره ومشاركته هذا العام،  في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2020.. على قناة نايل لايف.. - "مناسب للباقة"! ⇻⧫⇹⇹⇹⇹⧫⧪⧫⇹⇹⇹⇹⧫⇺ شاهد اللقاء

رواية «موريسكا - الحب المهاجر» | الكاتب السامري

رواية «موريسكا - الحب المهاجر» للكاتب ريمون سامري! دائمًا ما تبدأ قصص الحُب بلقاءٍ تصادفت فيه القلوب على دربٍ كان أوله يبدو لامعًا ونهايته ضبابية. وأي صدفة قد جمعت بين شابٍ وفتاة لازالت أرواحهما تصبو في رحاب الدنيا، ببراءةٍ جعلت القدر يتناحر على اقتيادهما نحو بركان عاطفة لن تهدأ ثورتها إلا في حُبٍ أول سوف ينتزع منهما القدرة على النسيان! تُرى!!.. هل ستكون الكلمة الأخيرة بعد فراق دام لأكثر من خمسة عشر عام، وتوراى على يد طفلة صغيرة في بلدٍ غريب..  للمرض؟ أم القدر! فمن هي موريسكا بطلة روايتنا التي كتب لها حبيبها جون تلك الكلمات في خلجات نفسه.. قائلًا: كنت أسير بلا هَوادة نَّحوكِ؛ واَتتبع طَيْفك بخطواتٍ ثابتة، خَشْيَة من الفُرقَة التي بلا موعد. حتى ملامح وجهك اَرتسمها في كل خُطوة، كي اَهتدي بثغركِ عندما تصبح الوِحدَة موطني. فكَم من حبيبين اِعتادا على اللقاء، ولم يبق لحُبهما شيء سوى الذكرى. فقُل لي؛ كيف لا يشيخ المرء سريعًا؟ إذا سكنَت الروح في قلبٍ يعشق السَراب..! نبذة عن الرواية هي أول عمل لي من نوع الرومانسي الكلاسيكي، لأنها تتطرق في الأساس...